الاعلانات قديما و حديثا

اختلفت الاعلانات قديماً عن الاعلانات حديثاً في أشياء كثيرة منها طريقة عرض المنتج و المعلومات المتوفرة عنه و تأثيره على الجمهور المستهدف ، رغم أنه
لم تختلف قواعد التسويق قديماً عنها في العصر الحالي و من الأهداف الأساسية للتسويق بصفة عامة تكوين علامة تجارية قوية و زيادة المبيعات.

استخدمت الاعلانات قديما طرق لعرض المنتجات و الاعلان عنها.

1-الاهتمام بالمميزات:

اعتمدت الاعلانات قديماً على إظهار مزايا المنتج و الفوائد التي تعود على المستهلك من استخدامه للمنتج و التي تتميز بها عن المنتجات المنافسة ، و لكن الاعلانات الحديثة تعتمد على إظهار مميزات عامة يتم من خلالها عمل positioning للمنتج في ذهن المستهلكين و لكنها لا تهتم بالصفات أو المميزات الدقيقة الموجودة بالفعل في المنتج.

2- البساطة و التعقيد:

الاعلانات قديما كانت بسيطة في طريقة عرضها و تستخدم وصف بسيط في عرض المعلومات المتوفرة عن المنتج بكل سهولة و الألفاظ المستخدمة صريحة و مباشرة فكانت أسهل في الوصول الجمهور المستهلك بوضوح و سرعة أكبر .

3- الحالة النفسية :

اعتمدت أيضاً الاعلانات القديمة على الحالة النفسية للمستهلك .. حيث كانت الاعلانات الخاصة بشركة معينة تظهر العيوب الناتجة عن عدم استخدام منتجاتها على المستهلك  و تأثيرها السلبي على المستهلك و ما يمكن أو تؤدي إليها نتائج عدم الاستمرار في عدم استخدام المنتج مما يضع المستهلك في مزاج سيء و بعد ذلك تظهر مميزات استخدام المنتجات الخاصة بها و مميزات و النتائج الايجابية التي تعود على المستهلك من استخدامه لهذه المنتجات.

اقرأ ايضاً  استراتيچية استعادة العملاء

4- استخدام المقارنة:

استخدمت بعض الشركات قديماً اسلوب التسويق بالمقارنة بين منتجاتها و المنتجات المنافسة سواء من خلال ذكر المنتجات المنافسة لها بنفس الاسم أو استخدام اسلوب الأفضلية أو التميز عن المنتجات الأخري بصفة عامة و بدون ذكر اسماء العلامات التجارية المنافسة لها و كانت تستخدم في هذه الاعلانات الميزات التنافسية لها و استخدام عيوب العلامات التجارية المنافسة لتظهر بصورة أفضل أمام العميل .

و مازالت بعض الاعلانات حديثاً تستخدم نفس الاسلوب في عمل الاعلانات و تقوم بالمقارنة بين منتجاتها و بين المنتجات المنافسة لها في الاعلانات و قد تستخدم الآن اللوجو المنافس في اعلاناتها بصورة مباشرة أو بعمل تشويش خفيف عليه لعدم التعرض للمساءلة القانونية .