قصة نجاح أوبر – uber

أوبر هي شركة أمريكية متعددة الجنسيات مقرها في كاليفورنيا و فكرة عملها كما هو المتعارف عليه تعمل عن طريق تطبيق خاص بها علي الهواتف الذكية يسمح لمستخدمية خاصيه طلب التوصيل  الي أي مكان  من خلال توجيه سائقي اوبر الذين يستخدمون سياراتهم الخاصة إلي المكان الذي تريد الذهاب اليه من خلال الخريطة المتواجده علي الأبلكيشن أيضا و نظرا لما حققه الأبلكيشن من نجاح جعله محط أنظار الكثيرين و نموذج يحتذي به في النجاح سنتناول في هذا المقال قصة نجاحه و تفوقه أيضا من الناحية التسويقية .

بداية فكرة أوبر تاكسي :

فكرة التطبيق ملك للشابان “جاريت كامب” و “ترافيس كالانيك” احدهما كندي و الاخر امريكي الجنسية الصدفة والقدر الذي تسبب في تفكريهم في انشاء التطبيق أن الشابان كان عائدان من رحلة عمل لهم خارج بلادهم و في عودتهم لم يكن هناك سيارة أو تاكسي لأستقبالهم وسرعان ما اتت اليهما فكرة الربط بين سيارات الاجرة و الناس الراغبه في التنقل حتى قاما بإبتكار التطبيق وتصميمه ووضع السياسات الخاصة به بمساعدة “ريان جريفس” وهو احد مهندسي ومطوري قواعد البيانات و بدأ التطبيق بأستخدام 3 سيارات مسموح لهم بالتجول في جميع أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية .
استخدم الشريكان رأس مال اولي  بلغ نحو  200 الف دولار والذي وصل بعد عام واحد في 2010 الى 1.25 مليون دولار.
وكانت هذه الأنطلاقة و بداية الشرارة التي كانت العامل الأساسي في نجاح اوبر- Uber ووصوله للعالمية .

اقرأ ايضاً  تعرف يعني إيه SOSTAC ؟؟؟

اتجاه أوبر للعالمية :

من عام 2012 و توسع اوبر – Uber وشمل مناطق مختلفه للعالم ووصل ل 50 دوله و 300 مدينة ووصلت حتي للبلدان العربية زي مصر و الأمارات و قطر و لبنان والمغرب .

أوبر تسويقيا :

اوبر من أهم وسائل نجاحه هو الترويج الناجح ليه و نجد مثلا الحملة الأخيرة لأوبر في مصر أستخدمت فيها نموذج ناجح و وصل لمكانه مرموقه و شخصيه محبوبة للجماهير وهو محمد صلاح وقامت بأستخدامة في حملة دعائية تحت عنوان (اوبر معاك لحد ما توصل ) شعار الحملة و ربطها بين شخص محمد صلاح ووصوله للعالمية و بين أنها وسيلة للوصول أدي لنجاح الحملة بشكل كبير جدا يضيف لها الكثير .

قصه نجاح أوبر

حملة أوبر و محمد صلاح