Re-positioning

Re-positioning

الصورة الذهنية أو ال Positioning  تعرفنا على معناها و كيفية بناء صورة ذهنية إيجابية و قوية لدي العملاء أو الجمهور المستهدف الصورة الذهنية أو ال positioning في التسويق دائماً يحتاج بناء صورة ذهنية قوية وقت طويل و خطوات كثيرة و استراتيجيات معينة و متابعة مستمرة للعملاء و تطوير للمنتجات و الخدمات بما يتناسب مع احتياجاتهم و علاقات عامة لتعريف الجمهور بالمنتج أو الخدمة و مميزاتها .

و لكن ماذا يحدث عندما لا يتحقق ذلك بالصورة التي تريدها الشركة المقدمة للمنتج أو الخدمة بعد بذل الكثير من الوقت و المجهود و المال ؟
تقوم بعض الشركات بالحفاظ على الصورة الذهنية لسنوات طويلة و تظل ثابتة عليها و خاصة إذا حققت الصورة الذهنية التي أرادت حفرها في ذهن العملاء أو الجمهور المستهدف
مثل ارتباط سنيكرز بسد الجوع  و فودافون اغلب استخدامات خطوطها من قبل رجال الأعمال  و ارتباط السيارات BMW  بالرفاهية رغم وجود أنواع أخرى من السيارات أفضل في الامكانيات و المميزات و أعلى سعراً منها.

في حالة عدم تحقيق الشركات للصورة الذهنية التي ترغب قي تحقيقها تقوم بعمل Re-positioning  أو تقوم بإعادة بناء الصورة  الذهنية مرة أخرى و لكن ما الأسباب التي تجعل الشركات تقوم بإعادة بناء الصورة الذهنية ؟؟

1- تقوم بإعادة بناء الصورة الذهنية لتحقيق نتائج أفضل و وصول لعدد أكبر من الجمهور المستهدف و التأثير في عقولهم بشكل أكبر حيث تجد بعض الشركات أن إذا قامت بتطوير المنتج أو الخدمة التي تقدمها بصورة كبيرة و قامت بعمل حملات اعلانية جديدة لعمل ال Position الجديد سيتم التأثير على العملاء بصورة أكبر و يتم جذبهم للمنتج أو الخدمة أكتر و بالتالي ستحدث زيادة في نسبة المبيعات بصورة كبيرة.
2- حدوث أزمة كبيرة أو مشكلة تسببت في إغضاب الجمهور و تسببت في خسارة عدد كبير من العملاء فقد تضطر الشركة لعمل تغييرات و تطويرات في منتجاتها أو خدماتها  لتقديم منتجات أو خدمات بجودة أفضل للعميل لمحاولة استرجاع ثقته و إظهار حرص الشركة على التطوير و التغيير من الأشياء التي أغضبت العميل و الظهور بشكل أفضل في السوق و للعملاء .

اقرأ ايضاً  الاعلانات الضارة بالبيزنس بتاعك